
اختر كتاباً من الباقة لاستعراضه:
غربة الياسمين
تأليف: خولة حمدي
"تتناول هذه الرواية وضعًا حساسًا للغاية، حياة اللاجئين العرب والمسلمين في فرنسا، ومدى صعوبة الاندماج في مجتمع متنوع العادات والمعتقدات والأديان. تحكي عن ياسمين، الفتاة المسلمة التي ترتدي الحجاب، والمشكلات التي تواجهها بسببه، وبالمقابل عن عمر المغربي، الشاب العالم الذي يبحث في الاندماج النووي البارد لإيجاد مصدر طاقة نظيف، إلا أن الأمور تنقلب عندما يحدث انفجار، فيجد نفسه متهمًا بالإرهاب ومهددًا بالسجن. كما نسلط الضوء على رنيم، الفتاة المصرية الليبرالية التي عاشت حياتها مندمجة في مجتمعها، مدافعة عن عمر وموقنة بأنه ليس إرهابيًا."
سلسة غربة الياسمين
لا يوجد وصف متاح لهذه الباقة.
الكتب المشمولة في هذه الباقة (3 كتب)

غربة الياسمين
الكاتب: خولة حمدي
"تتناول هذه الرواية وضعًا حساسًا للغاية، حياة اللاجئين العرب والمسلمين في فرنسا، ومدى صعوبة الاندماج في مجتمع متنوع العادات والمعتقدات والأديان. تحكي عن ياسمين، الفتاة المسلمة التي ترتدي الحجاب، والمشكلات التي تواجهها بسببه، وبالمقابل عن عمر المغربي، الشاب العالم الذي يبحث في الاندماج النووي البارد لإيجاد مصدر طاقة نظيف، إلا أن الأمور تنقلب عندما يحدث انفجار، فيجد نفسه متهمًا بالإرهاب ومهددًا بالسجن. كما نسلط الضوء على رنيم، الفتاة المصرية الليبرالية التي عاشت حياتها مندمجة في مجتمعها، مدافعة عن عمر وموقنة بأنه ليس إرهابيًا."

ياسمين العودة
الكاتب: خولة حمدي
"مفتاح العودة. لم تكن قصة المفاتيح مجرد أسطورة، بل كانت حقيقية. نحتفظ بالمفتاح والصور القديمة، ونعهد أن نرعى تلك الحكايات. نسقي الذكريات بالدموع والحنين حتى لا ننسى من نحن وما هي قضيتنا."

ياسمين أبيض
الكاتب: خولة حمدي
"في هذا الجزء الأخير، يبرز عمر وياسمين كشخصيات مركزية، حيث ينقل الكاتب مشاعرهما بعبقرية تجعل القارئ يشعر وكأنه يعيش كل لحظة من خلال قلبيهما. تتعمق الرواية في تناول قضايا اجتماعية وإنسانية متعددة، مؤكدةً على أهمية الأفراد المبادرين في المجتمع؛ فحتى أرقى الأعمال يمكنها أن تترك أثرًا دائمًا، مما يبرز القوة الهادئة للجهود الخيرية. كما تطرق القصة إلى أزمة اللاجئين السوريين والحرب الأهلية، لتأخذ القارئ في رحلة عبر الأردن، خاصةً مخيم الزعتري، إلى جانب تونس، والمغرب، وباريس، وجبال سويسرا الساحرة. بأسلوب جذاب ومشوق، تنسج هذه الثلاثية تسلسلاً قويًا من الأحداث، فتشد القارئ بسرد مميز يحافظ على انتباهه من البداية حتى النهاية. ""في هذا الجزء الأخير، يبرز عمر وياسمين كشخصيات مركزية، حيث ينقل الكاتب مشاعرهما بعبقرية تجعل القارئ يشعر وكأنه يعيش كل لحظة من خلال قلبيهما. تتعمق الرواية في تناول قضايا اجتماعية وإنسانية متعددة، مؤكدةً على أهمية الأفراد المبادرين في المجتمع؛ فحتى أرقى الأعمال يمكنها أن تترك أثرًا دائمًا، مما يبرز القوة الهادئة للجهود الخيرية. كما تطرق القصة إلى أزمة اللاجئين السوريين والحرب الأهلية، لتأخذ القارئ في رحلة عبر الأردن، خاصةً مخيم الزعتري، إلى جانب تونس، والمغرب، وباريس، وجبال سويسرا الساحرة. بأسلوب جذاب ومشوق، تنسج هذه الثلاثية تسلسلاً قويًا من الأحداث، فتشد القارئ بسرد مميز يحافظ على انتباهه من البداية حتى النهاية. "